التخطي إلى المحتوى


08:35 ص


الإثنين 19 سبتمبر 2022

كتب- محمود الشوربجي:

شهدت مدينة جمصة بالدقهلية، جريمة قتل مأساوية راحت ضحيتها طالبة بالصف الأول الإعدادي بعدما لفظت أنفاسها الأخيرة، على يد زوج والدتها سائق “توك توك”، بعد اعتدائه عليها بواسطة خرطوم “أنبوبة بوتاجاز”.

في حلقة جديدة من “دماء في عش الزوجية” التي يتناولها “مصراوي” من واقع التحريات الرسمية والمصادر المختلفة، نروي تفاصيل مقتل ابنة زوجة “عامل” بعد أن شك في سلوك زوجته وابنتها.

الجريمة التي وقعت بدايات 2018؛ راحت ضحيتها فتاة تدعى “ش. و. ا”، طالبة بالصف الأول الإعدادي ومقيمة بجمصة، فيما أصيبت والدتها والدتها “ه. م. ي” 32 سنة، ربة منزل، ومُقيمة بقرية ديسط بمركز طلخا، ولها محل سكن آخر مع زوجها بمدينة جمصة.

الزوجة المجني عليها اتهمت زوجها “و. س. ا” 35 سنة، سائق “توك توك” ومُقيم ببلقاس، وله محل سكن آخر بجمصة، وقالت إنه ربطها هي وابنتها لمدة يومين، واستمر في تعذيبهما بالضرب بـ”خرطوم” أنبوبة غاز وسكاكين وأمواس.

وفق الأم فإن زوجها قام بالاعتداء على ابنتها جنسيًا حتى لفظت أنفاسها وفر بعدها هاربًا، كي يفلت من أيدي قوات الشرطة، بعد وفاة الإبنة، دون أن تدرك سببًا واحدًا يسمح له أن يرتكب فعلته.

بعد سماع أقوال الأم واتهامها لزوجها بأنه وراء الواقعة جرى البحث عن المتهم لمواجهته بما نُسب إليه من اتهامات، وبالفعل تم ملاحقته في الأماكن التي يتردد عليها -بمساعدة زوجته- حتى تم إلقاء القبض عليه واقتياده إلى قسم الشرطة التابع له.

بمواجهة الزوج اعترف بارتكاب الواقعة، بداعي شكه في سلوك زوجته وابنتها “كنت شاكك في سلوكهم عشان كده ضربتهم” وبالضغط على المتهم تم ضبط الأدوات التي استخدمها في الجريمة.

“كنت بشوفهم بيتكلموا مع بعض كتير” لذا وصل إلي إحساس بأن هناك أمر ما يخصهم وحدهم، وبدأت وساوس الشيطان تطاردني بأنهما يفعلا شيئًا دون علمي، حتى قررت الانتقام منهما.

بدورها قررت نيابة بلقاس، نقل الجثة للمشرحة والأم لمستشفى جمصة لتلقي العلاج اللازم، وتشريح جثمان المتوفية لبيان عما إذا كان قد جرى الاعتداء عليها جنسيًا قبل الوفاة.

وبشأن المتهم فقد صدر قرار بحبسه على ذمة التحقيقات التي تُجرى بشأن ما نُسب من اتهامات بالقتل والتعدي علي زوجته.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.