التخطي إلى المحتوى



06:14 م


الأربعاء 21 سبتمبر 2022

كتبت – ندى سامي

تحدث العديد من التغيرات الجسدية والنفسية خلال فترة المراهقة، والتي تؤثر بشكل كبير على الصحة النفسية والعقلية للأطفال، خاصة إذا بدأت ملامح البلوغ في الظهور مبكرًا عن الطبيعي.

“الكونسلتو” يستعرض في التقرير التالي، تأثير التغيرات الجسدية والهرمونية التي تحدث في المراهقة على الصحة النفسية والعقلية، وطرق التعامل معها، وفقا لما ذكره موقع وفقًا لـ “Very well health”.

التغيرات الجسدية والنفسية في سن البلوغ

تبدأ الفتيات عادة في سن البلوغ بين 9 إلى 13 سنة، وقد يتأخر الذكور قليلًا، وتبدأ التغيرات الهرمونية والجسدية بشكل تدريجي، حيث يمكن أن يؤدي البلوغ المبكر إلى مشاكل صحية عقلية بدرجة أكبر من حدوثه في الوقت الطبيعي.

ويبدأ البلوغ المبكر عند الفتيات قبل سن الثامنة، وقبل سن التاسعة عند الأولاد، ويمكن أن يؤدي بدء سن البلوغ قبل أقرانهم إلى التأثير على ثقة الأطفال بأنفسهم واحترامهم لذاتهم.

ويحتاج النضج الجسدي والعقلي لديهم وقت للنمو والتطور خلال مراحل البلوغ، والتي تختلف ما بين الأولاد والبنات، وعلى الرغم من أن التغيرات النفسية يمكن أن تحدث عندما يمر الأطفال بتجربة سن البلوغ الطبيعية، إلا أنها تتفاقم عندما يحدث في وقت أبكر مما هو متوقع.

وأظهرت دراسة أجريت عام 2022 أن الفتيات أكثر عرضة للإصابة بالأمراض العقلية والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر عندما يبدأن في سن البلوغ مبكرًا.

اقرأ أيضًا: للأمهات.. 6 نصائح يجب اتباعها عند بلوغ طفلِك مرحلة المراهقة

ومن أبرز المشكلات النفسية التي قد تحدث وقت البلوغ أو تتطور خاصة إذا كان الطفل لديه استعداد وراثي لها ما يلي:

– الاكتئاب.

– اضطراب ثنائي القطب.

– الفوبيا.

– اضطراب القلق.

– الفصام.

أسباب البلوغ المبكر

قد يحدث البلوغ المبكر لعدد من الأسباب، تتمثل فيما يلي:

– يمكن أن يتسبب قصور الغدة الدرقية، أو خمولها في بدء البلوغ مبكرًا.

– اضطرابات الغدة النخامية قد تؤثر كذلك على البلوغ.

– الإصابة بورم في الغدة الكظرية، من الأسباب المحتملة أيضًا للبلوغ المبكر.

– الجينات أيضًا قد تكون أحد الأسباب التي تؤدي للبلوغ المبكر.

كيفية التعامل مع الآثار النفسية التي تحدث وقت البلوغ

وتقول الدكتورة ليلى رجب، استشاري الصحة النفسية والجسدية أن الآباء يجب عليهم إعداد الأطفال لمرحلة البلوغ قبل حدوثها حتى يتهيئ الطفل ويستجيب للتغيرات التي تخحدث له دون إنكار أو خوف أو تعجب، وحددت عدد من النصائح قد يساهم اتباعها في تقليل فرص التعرض للكثير من الاضطرابات النفسية التي عادة ما يبدأ حدوثها في تلك الأثناء تزامنًا مع التغيرات الجسدية والهرمونية، وتتمثل تلك النصائح فيما يلي:

– الحديث مع الطفل بشكل واضح وبسيط عن التغيرات التي ستحدث له خلال تلك الفترة، وأنه ينتقل من طور الطفولة إلى المراهقة.

– كسب ثقة الطفل وإيجابته عن أي أسأله تشغل باله حول التغيرات الجسدية التي تحدث له أو علاقته بجسده

– عدم نهر الطفل أو تعنيفه عند ملاحظة فضوله حول أي شئ، بل تشجيعه على السؤال والمعرفة.

– الحديث حول الصحة الجنسية والمنطقة التناسلية ووظيفتها، وكيفية حماية حدوده وعدم السماح لأي شخص بتجاوز تلك الحدود

– شراء أدوات للعناية الشخصية وملابس داخلية مناسبة للفتيات والأولاد.

– مراقبة الطفل عن بعد وملاحظة سلوكياته، دون اختراق حدوده الشخصية.

– التفاهم والتجاوب مع ردود الفعل المبالغ فيها التي تحدث تلك الفترة مثل الشجار المستمر أو العزلة، وتعريف الطفل ما المسموح والممنوع دون أي تعنيف.

– شراء كتب مناسبة للطفل في ذلك العمر وتشجيعة على القراءة والمعرفة.

– أخذ رأي الطفل في بعض الأمور والاعتداد برأيه

– عند ملاحظة أي تغيرات على الطفل مثل الاكتئاب والحزن أو العنف أوي رد فعل مبالغ فيه يجب استشارة طبيب نفسي مختص.

قد يهمك: للآباء.. 7 معتقدات خاطئة بشأن الصحة النفسية للأطفال

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.